المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل انتي حسودة ؟؟؟ تعالى اختبري نفسك


الشروق الساحر
03-05-2008, 11:06 AM
أي نوعٍ أنت؟ تحلمين بثروة «بيل غيتس»، ومكانته في عالم «البرمجة»؟ أم تتمنين رشاقة وأناقة «كلوديا شيفر»، وجاذبية «جوليا روبرتس» و«نيكول كيدمان»؟
أم من النوع الثاني، التي تقارن نفسها بمن في مستواها، «زميلتها في الدراسة لتفوقها، صديقتها بالجامعة للباقتها وحسن أسلوبها في التعامل، أو تلك التي تجاورها بالمكتب؟ ولكن الجميع يقدرونها لحسن أدائها والتزامها، إضافة إلى راتبها الأعلى، ومكتبها الأكبر، وتفضيل المدير لها»؟! هذا رغم مساواتها لك في الدرجة العلمية!
هذا الاختيار يوضح لك الكثير، ويحدد لك شخصيتك من هذه الناحية، ويضع لك ـ أيضاً ـ أسس النظرة للآخرين، وأسلوب التعامل، حتى لا تكوني شخصية حاسدة، يبتعد الناس عنها..

ما المقصود بكلمة الحسد؟
أ ـ تمني زوال النعمة عن المحسود.
ب ـ تمعن النظر للغير، فيما لا تملكين.

ما نوع العلاقة التي تربطك بصديقاتك؟
أ ـ حب وتفاهم وصداقة واحترام.
ب ـ دائماً ما أكون صاحبة القرار.

هل توافقين على التكبر واستصغار الآخرين واستخدام الأصدقاء لصالحك كأسلوب للتعامل؟
أ ـ أعتبرها صفات غير إنسانية.
ب ـ ألجأ أحياناً إلى هذا الأسلوب.

صديقتك المقربة، الجميع يحبونها، يقدرونها، يحاولون التقرب منها، فما هو موقفك؟
أ ـ هي صديقتي، ولي ـ أيضاً ـ مميزاتي وصفاتي.
ب ـ كثيراً ما أشعر بالغيرة تجاهها.

اشترت جارتك منزلاً جديداً، وعربة فاخرة، وانتقلت إلى مستوى أعلى!
أ ـ يعطي الله من يشاء بغير حساب.
ب ـ أهنئها وأشاركها الفرحة، ولكن بقلبي غيرة ما!

بارعة أنت في لعبة رياضية ما، كتابة أدبية، إعداد الولائم، التعامل مع «التكنولوجيا»، فماذا لو سمعت أو قرأت من هو أحسن وأفضل؟
أ ـ أحاول تنمية وتصعيد مهاراتي أكثر وأكثر.
ب ـ أكره هذا الشخص وأحسده وربما تمنيت!

الملكة «رانيا» في بساطتها وأناقتها، «ناعومي وكلوديا شيفر» في رشاقتهما، و«جوليا روبرتس» في جاذبيتها، هل تحلمين بأن تكوني مثلهن؟
أ ـ لا أتوقع. الحلم صعب المنال.
ب ـ ليتني في رشاقة «كلوديا شيفر» فقط.

ما المساحة التي تحتلها أحلام اليقظة في حياتك؟
أ ـ كثيرة، وطموحة، في الحد المعقول.
ب ـ تأخذني لساعات وهي أكثر بكثير!

زميلة الدراسة، جارتك في الحي، صديقتك، ما هو شعورك تجاههن.
أ ـ آخذ منهن ما ينقصني، أقلده ثم أتقنه.
ب ـ دائماً ما أفضل أن أكون الأحسن، الأفضل، والأجمل.

خجولة أنت في كلامك وتعاملاتك مع الآخرين:
أ ـ أحاول جاهدة ـ تدريجياً ـ التخلص من هذه الصفة.
ب ـ أحسد وأغار ممن تمتلك علاقات اجتماعية دون خجل.

لك زميلة أو صديقة. كثيراً ما تشعرك بأنك أقل منها شأناً:
أ ـ أبتعد عنها تماماً، وأخلع عنها صفة الصداقة.
ب ـ أتعالى وأتكبر عليها أكثر وأكثر.

هل تفضلين زوجاً غنياً، ونصف ذكي؟
أ ـ أفضله ذكياً واجتماعياً ومحباً وعطوفاً.
ب ـ وفرة المال أحد سبل السعادة.
لك صفات أخلاقية جميلة تتحلين بها، وأخرى تنقصك!
أ ـ الجميلة أتمسك بها، وما ينقصني أحاول التحلي به.
ب ـ صفاتي الإيجابية تغطي على السلبية.

تقرأين المعوذتين، وبعض الآيات فتشعرين بالحماية والاطمئنان.
أ ـ يحدث كثيراً، عندما أشعر بالخوف.
ب ـ أحياناً كثيرة ألجأ إليهما.

هل تملكين الصبر وقوة التحمل على مواجهة ما يصيبك؟
أ ـ أحاول التحلي بالصبر، راضية بقضاء الله.
ب ـ كثيراً ما أحيلها على العين الحاسدة!
الأخذ بالأسباب والتوكل على الله، هل تعملين بهما؟
أ ـ هو أسلوبي عند بداية كل عمل أو صداقة أو رحلة أو مشروع.
ب ـ أحياناً كثيرة ألتزم بهما.

لك صديقة، قريبة، زميلة، أو جارة متوسطة الحال:
أ ـ أشاركها الأفراح والأحزان ... بكلمة طيبة أو هدية أو صدقة مقنعة.
ب ـ أتذكرها في الأعياد والمناسبات العائلية.

هناك فرق بين الحسد والطموح، ما هو؟
أ ـ الحسد صفة كريهة، والطموح أمر مشروع.
ب ـ الحسد خطوة نحو الطموح.

أراضية أنت عن حالك، صفاتك الشكلية وعلاقاتك الاجتماعية، ومستواك المادي؟
أ ـ راضية، مع احتفاظي بحقي في الطموح.
ب ـ كثيراً ما أتمنى أن أكون أكثر ثراء، أحسن شكلاً، ومركزاً.
النتائج
القناعة والرضا كنز
إذا كان معظم أجوبتك (أ)
أنت شخصية بعيدة تماماً عن صفة الحسد والحاسدين، ولكن نستطيع أن نقول: إنك غيورة على نفسك، تطمحين دائماً إلى الدرجة الأعلى، التي تمثل لك إضافة إيجابية في أقوالك وأفعالك، وحياتك الاجتماعية والدراسية أو المهنية.
فإن أعجبت بصفة ما في صديقة أو زميلة، حاولت جاهدة ـ وبصمت ـ تقليدها، التحلي بها، أو السعي للحاق بها، تعرفين الفرق بين الحاسد الحاقد، الذي يتمنى زوال النعمة عن صاحبها، وبين الآخر الغيور، الذي يغبط من هم في مستواه، فيبحث عن مواطن قوتهم لتقليدها.
علاقتك حلوة، طيبة، سوية بالآخرين، وتجمعك بصديقاتك علاقة تفاهم، واحترام وليس فيها تجبر أو تكبر أو معاملة من الأعلى إلى الأدنى، فأنت راضية بحالك، وما وهبه الله لك من إمكانات شكلية ومادية، ويكفيك شرفاً، محاولتك للترقي والسعي بنفسك نحو الأفضل.
تعلمين تمام العلم أنك لست فريدة عصرك، أو لا نظير لك، فأنت تعيشين في عالم واسع كبير، وهناك دائماً الأحسن، لك آراؤك في الناس من حولك، وهذا دليل وعي بنوعية الشخص الذي تسعين للتمثل به، والآخر الذي يصعب تقليده أو منافسته. وأجمل صفاتك، هي شعورك بالآخرين وإحساسك بهم، خاصة الأقل منك مكانة ومستوى ويكفي تجاوبكوتعاطفك معهم، كما يعجبني يقينك بأن الله هو الأكبر، الحامي، الحارس من عيون الحاقدين، الحاسدين.
نصيحتنا لك: سيري على ما أنت عليه، فطموحك وغيرتك للعلو بمكانتك، سيدفعانك دائماً إلى ما ترغبين وتتمنين تحقيقه، خاصة مع حالتي الإيمان والرضا اللتين تنعمين بهما.

إصلاح النفس واجب
إذا كان معظم أجوبتك (ب):
أنت شخصية تقترب بصفاتها من الحاسدين، عن جهل بمعنى الحسد ـ ربما ـ والكارثة إن كنت تعلمين المعنى وتقومين به، على من هم أكثر منك ثراء، ومكانة اجتماعية أو مهنية أو...!
الحسد ليس بالتمعن بما في يد الغير، إنما هو تمني زوال النعمة من صاحبها، ومن كلامك تبيَّنت أنك لا تمانعين من حسد الصديقة إن فضلها الناس عليك، أو نظروا إليها بإعجاب وامتنان أكثر، وهذا شيء يعيبك، ويضفي على شخصيتك صفات سلبية مرفوضة، وكلها تقلل من جاذبيتك وعلاقتك بالآخرين، ونظرتك إليهم أيضاً. كما أن هناك عيباً خطيراً في أسلوب تعاملك، خاصة المقربين منك، الملتصقين بك، فأنت تتكبرين عليهم، وتستصغرينهم، بل تستخدمينهم أحياناً لمصالحك الشخصية، بدلاً من أن تربط بينكما الصداقة والمحبة والتفاهم والشعور بالندية. أراك تحملين قصوراً في ذهنك، باعتقادك أنك لا مثيل، ولا نظير لك بين الناس، في موهبتك، أو براعتك أو إتقانك عملاً ما، لدرجة أنك تحسدين هذا الشخص وتتمنين زوال التفوق والتميز منه.
وللحق، فهناك بادرة طيبة تظهر في إجابتك، فأنت تغالبين نفسك أحياناً، وتمنعينها من المضي في توجيه الحسد والحقد على الآخرين، وأنا أرجع كل ذلك إلى المساحة الزمنية الكبيرة التي تستغرقينها في أحلام اليقظة، والأمنيات التي يصعب تحقيقها، فهل يمكن ـ مثلاً ـ أن تتشابهي مع «كلوديا شيفر»؟ أو «ناعومي كامبل» أو تصل ثروتك إلى ثراء «بيل جيتس» ملك الكومبيوتر؟! فاقنعي بحالك، وتحلي بالصبر وانظري للحياة من أمامك بتفاؤل، وثقي بأن الله أعطى كل ذي حق حقه، من دون زيادة أو نقصان.
نصيحتنا لك: كل إنسان يضم بين جوانحه لمسة جمال، وعليك أن تبحثي عنها وتنميها لتظهر للعيان، مترجمة في معاملة طيبة، سوية إنسانية مع الآخرين، وتذكري أن إصلاح النفس، وتبرئتها من عيوبها... أمر واجب.

ســـــمــاا
03-13-2008, 06:36 PM
يعطيك العافيه يا غلاا روحي

إِحْسَآسْ طِفْلَہْ ●•}
03-31-2008, 08:31 PM
يسلموووو على الموضوع

الوســــــــــــــــــــن
10-15-2008, 09:36 PM
اختبار مهم واليكن اجاباتي

ما المقصود بكلمة الحسد؟
أ ـ تمني زوال النعمة عن المحسود.
.

ما نوع العلاقة التي تربطك بصديقاتك؟
أ ـ حب وتفاهم وصداقة واحترام.


هل توافقين على التكبر واستصغار الآخرين واستخدام الأصدقاء لصالحك كأسلوب للتعامل؟
أ ـ أعتبرها صفات غير إنسانية.


صديقتك المقربة، الجميع يحبونها، يقدرونها، يحاولون التقرب منها، فما هو موقفك؟
أ ـ هي صديقتي، ولي ـ أيضاً ـ مميزاتي وصفاتي.


اشترت جارتك منزلاً جديداً، وعربة فاخرة، وانتقلت إلى مستوى أعلى!
أ ـ يعطي الله من يشاء بغير حساب.


بارعة أنت في لعبة رياضية ما، كتابة أدبية، إعداد الولائم، التعامل مع «التكنولوجيا»، فماذا لو سمعت أو قرأت من هو أحسن وأفضل؟
أ ـ أحاول تنمية وتصعيد مهاراتي أكثر وأكثر.


الملكة «رانيا» في بساطتها وأناقتها، «ناعومي وكلوديا شيفر» في رشاقتهما، و«جوليا روبرتس» في جاذبيتها، هل تحلمين بأن تكوني مثلهن؟
لاتعليق .

ما المساحة التي تحتلها أحلام اليقظة في حياتك؟
أ ـ كثيرة، وطموحة، في الحد المعقول.


زميلة الدراسة، جارتك في الحي، صديقتك، ما هو شعورك تجاههن.

ب ـ دائماً ما أفضل أن أكون الأحسن، الأفضل، والأجمل.

خجولة أنت في كلامك وتعاملاتك مع الآخرين:
أ ـ أحاول جاهدة ـ تدريجياً ـ التخلص من هذه الصفة.


لك زميلة أو صديقة. كثيراً ما تشعرك بأنك أقل منها شأناً:
أ ـ أبتعد عنها تماماً، وأخلع عنها صفة الصداقة.


هل تفضلين زوجاً غنياً، ونصف ذكي؟
أ ـ أفضله ذكياً واجتماعياً ومحباً وعطوفاً.

لك صفات أخلاقية جميلة تتحلين بها، وأخرى تنقصك!
أ ـ الجميلة أتمسك بها، وما ينقصني أحاول التحلي به.


تقرأين المعوذتين، وبعض الآيات فتشعرين بالحماية والاطمئنان.

ب ـ أحياناً كثيرة ألجأ إليهما.

هل تملكين الصبر وقوة التحمل على مواجهة ما يصيبك؟
أ ـ أحاول التحلي بالصبر، راضية بقضاء الله.

الأخذ بالأسباب والتوكل على الله، هل تعملين بهما؟
أ ـ هو أسلوبي عند بداية كل عمل أو صداقة أو رحلة أو مشروع.


لك صديقة، قريبة، زميلة، أو جارة متوسطة الحال:
ب ـ أتذكرها في الأعياد والمناسبات العائلية.

هناك فرق بين الحسد والطموح، ما هو؟
أ ـ الحسد صفة كريهة، والطموح أمر مشروع.


أراضية أنت عن حالك، صفاتك الشكلية وعلاقاتك الاجتماعية، ومستواك المادي؟

ب ـ كثيراً ما أتمنى أن أكون أكثر ثراء، أحسن شكلاً، ومركزاً.

الوســــــــــــــــــــن
10-15-2008, 09:38 PM
نتيجتي
النتائج
القناعة والرضا كنز
إذا كان معظم أجوبتك (أ)
أنت شخصية بعيدة تماماً عن صفة الحسد والحاسدين، ولكن نستطيع أن نقول: إنك غيورة على نفسك، تطمحين دائماً إلى الدرجة الأعلى، التي تمثل لك إضافة إيجابية في أقوالك وأفعالك، وحياتك الاجتماعية والدراسية أو المهنية.
فإن أعجبت بصفة ما في صديقة أو زميلة، حاولت جاهدة ـ وبصمت ـ تقليدها، التحلي بها، أو السعي للحاق بها، تعرفين الفرق بين الحاسد الحاقد، الذي يتمنى زوال النعمة عن صاحبها، وبين الآخر الغيور، الذي يغبط من هم في مستواه، فيبحث عن مواطن قوتهم لتقليدها.
علاقتك حلوة، طيبة، سوية بالآخرين، وتجمعك بصديقاتك علاقة تفاهم، واحترام وليس فيها تجبر أو تكبر أو معاملة من الأعلى إلى الأدنى، فأنت راضية بحالك، وما وهبه الله لك من إمكانات شكلية ومادية، ويكفيك شرفاً، محاولتك للترقي والسعي بنفسك نحو الأفضل.
تعلمين تمام العلم أنك لست فريدة عصرك، أو لا نظير لك، فأنت تعيشين في عالم واسع كبير، وهناك دائماً الأحسن، لك آراؤك في الناس من حولك، وهذا دليل وعي بنوعية الشخص الذي تسعين للتمثل به، والآخر الذي يصعب تقليده أو منافسته. وأجمل صفاتك، هي شعورك بالآخرين وإحساسك بهم، خاصة الأقل منك مكانة ومستوى ويكفي تجاوبكوتعاطفك معهم، كما يعجبني يقينك بأن الله هو الأكبر، الحامي، الحارس من عيون الحاقدين، الحاسدين.
نصيحتنا لك: سيري على ما أنت عليه، فطموحك وغيرتك للعلو بمكانتك، سيدفعانك دائماً إلى ما ترغبين وتتمنين تحقيقه، خاصة مع حالتي الإيمان والرضا اللتين تنعمين بهما.

الوســــــــــــــــــــن
10-15-2008, 09:39 PM
الحمدلله راضيه عن نتيجة الاختباااااااار

صفاء القلوب
10-16-2008, 06:06 PM
حبيبتي وفااااء ما شاء الله عنك يالغلااا
وانا كمان طلعت نتيجتي مثلك ههههـ

الله لا يحرمنا منك مضاآآآوي

تسلم الأيادي يالغلاااا

ღ جوري ღ
10-16-2008, 06:42 PM
الله يعطيتس العافيه

يالغلا

بسوي لي الإختبار : )