الشروق الساحر
03-04-2009, 11:44 PM
]http://www.ghalay.com/up/get-7-2008-dtxy1w94.bmp (http://www.ghalay.com/up)
سرعة البديهة
من كتاب ( مهارة سرعة البديهة)
للكاتب/ عبد القادر الشيخلي،
صادر عن مؤسسة اليمامة بالرياض.
سرعة البديهة: يعرفها الكاتب بأنها:
(مظهر رئيسي من مظاهر ذكاء الفرد، وهي ميزة جوهرية من مزايا الشخصية الإنسانية الجذابة أو الناجحة في الحياة الاجتماعية.
وعرفت لغويا: حاضر البديهة: سريع الرد عند المفاجأة .
وقالوا: البديهة هي الجواب الحاضر.
وهي ليست إجابة فورية فقط، بل هي إجابة دقيقة تنم عن حكمة فريدة نادرة
****
التدرب والتدريب على سرعة البديهة
إذا درب المرءُ نفسه فهذا هو التدريب، أما إذا دربه مدرب متخصص ضمن برنامج تدريبي فهذا هو التدرب، إذاً حالة القارئ الآن هي التدريب ، أي يعتمد على نفسه في إتقان مهارة أداء البديهة بسرعة ملحوظة.
وتتطلب سرعة البديهة: سرعة في التفكير، والربط بين الموقف وما يجب قوله، واختيار البديهة المناسبة. وكل ذلك يتم في ثوان معدودات، وهو أمر يتوفر بالتمرين أو التدريب، ويجد الفرد نفسه فيما بعد طالما كان جاداً في مسعاه، أنه تمكن من تحسين قدراته في إطلاق البديهات المناسبة دون عناء كبير في التفكير والتحليل والربط والاختيار.
ومن هذا يتبين بجلاء ووضوح بأن من يحوز على هذه المهارة يتصف بحسن التركيز العقلي وشدة الانتباه وتناغم الأفكار كما يتصف بالقدرة على استرجاع المعلومة المخزونة بسرعة بينما نقيضه يتصف بشرود الذهن وتشويش الأفكار كما يتصف بالبطء في الإجابة الصحيحة أو ضعف القدرة على استرجاع المعلومات.
المتطلبات
في ضوء هذا التحليل يتضح لنا جميعاً أن متطلبات البديهة هي:
1- الاستعداد العقلي: ويتمثل ذلك في الذاكرة أو التذكر.
2- الاستعداد اللغوي: ويتمثل ذلك في خزين من المعلومات التي أطلع عليها الفرد واستوعبها وخزنها في عقله.
3- الاستعداد النفسي: ويتمثل ذلك في الثقة بالنفس والتصميم الصادق على حيازة هذه المهارة وتنميتها باطراد.
الاستخدام الفعال للعقل
في ضوء هذا الإدراك المعرفي، يتبين لنا بما لا يدع مجالاً للشك أن هذه القدرة متعلقة بعنصر الإدراك العقلي وخصوصاً الذكاء، فهي تتصل بالاستخدام الرشيد والفعال للعقل، وجدير بالذكر، أن هذه المهارة تتفاوت كماً ونوعاً بتفاوت مستوى ذكاء الفرد، فهناك أقوال تدل على بديها تقليدية مستقرة، كالربط بين القول ومثل شعبي أو حكمة اجتماعية سواء كانت نثراً أو شعراً.
بديهة العباقرة
وهناك أقوال من قبيل الذكاء الألمعي أو الخارق كالبديهيات التي تتضمن القياس، أو السجع أو الطباق، وبعضها يجمع بين البلاغة اللفظية والتلاعب بالألفاظ. إن التفاوت بين البديهات العادية والألمعية يكشف عن تفاوت بين درجات الذكاء العادي والمتوسط والعالي والأخير هو ذكاء العباقرة أو النوابغ وهم الموهوبون عقلياً بدرجة كبيرة. ومن الضروري بيان سرعة البديهة في التراث العربي.
ولا شك أن سرعة البديهة هي القدرة اللفظية لمواجهة مواقف الحياة والمجتمع ويتمثل ذلك بالنطق بالجواب المناسب في الموقف المناسب في الوقت المناسب. فكيف يتعلم المرء سرعة البديهة ؟
الموضوع يتعلق أساساً بالذكاء، فمن كان على درجة عالية منه يجد نفسه سريع البديهة دون أن يفقه لماذا أصبح هكذا، ومن كان على ذكاء متوسط يجد أن قدراته في إطلاق البديهات متوسطة هي الأخرى، أما من كان معدوم الذكاء فإنه يكون محروماً من هذه النعمة.
أقسام التدرب
ينقسم التدرب على سرعة البديهة إلى قسمين رئيسيين: نظري وعملي، فيما يأتي بيان ذلك
أولاً: التدرب النظري
إن تدرب سرعة البديهة نظرياً يتطلب توافر أمرين جوهريين هما: الرغبة الجادة، والتعلم عن طريق القراءة الواعية.
1- توفير الرغبة الجادة: إن رغبة حقيقية لدى الفرد في تعلم سرعة البديهة هي الأساس النظري الأول في هذا البنيان والرغبة كي تصبح خطوة أولى يتعين أن يعقبها التصميم والإدارة والبدء في الخطوات التنفيذية.
2- التعلم عن طريق القراءة: التعلم وظيفة من وظائف الذكاء، وكلما كان الفرد ذكياً كانت قدراته للتعلم أوسع وأعمق وأسرع، فالاستعداد العقلي: استعداد وراثي ، بيد أن هذا الاستعداد يمكن تعميقه لدى الفرد وتنميته تنمية ملحوظة عن طريق الخبرات الجديدة والتجارب الاجتماعية التي تتمخض عن نتائج موضوعية أو ذاتية. فالفرد يتعلم في كل يوم معلومات جديدة، وهذا التعلم يوسع من قدراته العقلية ويعمق من تصوراته الفلسفية وينمي من تأملاته الفكرية ويثري من اتجاهاته الاجتماعية. ولا شك أن التوعية في التعلم هي ألف باء التعلم والتثقيف الذاتيين، غير أنها غير كافية إذا لم تقترن بالتصميم على تنفيذ المشاريع الذاتية التي تنوي تحقيقها، فالرغبة القوية هي التي تدفع المرء لبذل جهد حقيقي – عقلي أو عضلي أو معاً – لغرض ترجمة الأماني النظرية إلى وقائع علمية فيبذل بعدئذ الفرد الراغب، نشاطاً عقلياً للإفادة من الخبرات المحيطة به اجتماعياً.
إن التعليم يعني أولاً اللجوء إلى القراءة المتأنية الواعية، فيقرأ المتدرب أمهات الكتب الفكرية والعلمية والأدبية التي تشكل تراث الإنسانية وعالم الثقافة العالمية المعاصرة أو يقرأ بتعمق ما يتفق مع تخصصه العلمي والفني.
مراجل التعلم
الأولى: الانتقاء
إن المعرفة التي يصطفيها الفرد تلائم ميوله النفسية والعقلية، وكل فرد يختار ما يجد نفسه حراً فيه، فبعض طلبة الكليات العلمية المتخصصة يجد سعادة في قراءة الروايات التاريخية أو الاجتماعية أو الغرامية أو البوليسية.
الثانية: الادخار
يخزن الفرد المعلومات التي قرأها وتصبح لدية انطباعات عن خبراته وقدراته السابقة، وما ينوي من قراءات جديدة لإثراء الخزين العلمي والمعرفي لديه.
الثالثة: الترابط
تترك هذه الانطباعات أثراً بالاهتمام المشترك وبضرورة الترابط بين هذا التراكم المعرفي أو العلمي الذي يخزنه في ذهنه والعمل على اكتشاف التفصيلات المتعلقة بخصائص الأشياء وطبيعة المواقف وردود الفعل والفرق بين الأشياء وتحديد المواقف المباشرة وغير المباشرة.
3- الاستفادة من الحوارات الجادة : إن التمعن في الحوارات يكشف لدينا أن هناك ثلاثة أنواع من الحوارات هي:
الأول: الحوار العادي الذي لا جديد فيه ولا فائدة منه، كمن يسأل طفلاً في رواية عن عدد أيام الأسبوع أو من هو الإسكندر المقدوني مثلاً.
والثاني: الحوار الذي يعبر عن وجهة نظر خاصة، فهناك من يرى أن المرأة كائن رومانسي، أو كائن قلق نفسياً، ومن يراها أنها لا تحفظ الأسرار أو لا تصون العهود أو لا تفي بالوعود، وهي أفكار تجسد وجهة نظر فكرية خاصة بقائلها أو متبنيها أو المدافع عنها.
والثالث: الحوارات الذكية المفيدة لملكية البديهة مما تفضي للإسراع في إطلاقها وتنميتها تنمية شاملة.
ثانياً: التدريب العملي
يقتضي التدريب العملي السليم مراعاة ثمان خطوات متداخلة هي التحلي بالتفاؤل والمرح، وقراءة القرآن وإتقانه، وتوفير الظروف الشخصية والبيئية، ووجوب الحفظ السليم وتنشيط الذاكرة، والاستماع عندما يتكلم الآخرون، وملاحظة النموذج الأدائي، والتفكير السليم عند التحدث، وأهمية تنمية النضوج العقلي، والتمكن من استقطاب عناصر التفكير الإبداعي.
وفيما يأتي بيان ذلك بتفصيل مناسب. 1- ضرورة التفاؤل والمرح: لا بد وأن يكون الإنسان الحصيف والمحنك متفائلاً، مستبشراً بغد أفضل أو بوضع أحسن أو بحالة أكثر إشراقاً. وليس ذلك من قبيل التفاؤل الساذج الخيالي وإنما استقراء أحداث التاريخ الإنساني يكشف بأنه بعد النكسات أو الخطوب أو الركود يحدث النهوض والتقدم والنجاحات. ولعل الأثر النفسي والعقلي لشعور التفاؤل كبيير للغاية إذ يمد الإنسان ذاته بطاقة روحية لا تنضب تدفعه مباشرة للعمل الإبداعي وتحدي المستحيل، وكثير من الفاشلين أو المعوقين أو من تقرر لهم مصيراًًًًًًًًًًًًًًً مظلماً اجتازوا أزماتهم وكانوا في طليعة الناجحين أو المبدعين أو المكتشفين أو المخترعين. أما المرح فهو الآخر ضروري لتعلم سرعة البديهة لأنه يخلق مناخًاً مشحوناً بالسرور والغبطة والارتياح. ومثل هذا النموذج الصحي يطلق القدرات العقلية للتعلم بسهولة ويسر. صفوة القول في هذا الشأن أن المرح هو زاد العقل وغذاء الروح وإكسير الحياة فهو يضاعف من متانة صحة الفرد ويجعل عقله متفتحاًُ نحو آفاق أرحب ومن ثم يمده بسبب جوهري من أسباب سرعة البديهة وحضورها الدائم.
][/QUOTE]
يتبعععععععععع
سرعة البديهة
من كتاب ( مهارة سرعة البديهة)
للكاتب/ عبد القادر الشيخلي،
صادر عن مؤسسة اليمامة بالرياض.
سرعة البديهة: يعرفها الكاتب بأنها:
(مظهر رئيسي من مظاهر ذكاء الفرد، وهي ميزة جوهرية من مزايا الشخصية الإنسانية الجذابة أو الناجحة في الحياة الاجتماعية.
وعرفت لغويا: حاضر البديهة: سريع الرد عند المفاجأة .
وقالوا: البديهة هي الجواب الحاضر.
وهي ليست إجابة فورية فقط، بل هي إجابة دقيقة تنم عن حكمة فريدة نادرة
****
التدرب والتدريب على سرعة البديهة
إذا درب المرءُ نفسه فهذا هو التدريب، أما إذا دربه مدرب متخصص ضمن برنامج تدريبي فهذا هو التدرب، إذاً حالة القارئ الآن هي التدريب ، أي يعتمد على نفسه في إتقان مهارة أداء البديهة بسرعة ملحوظة.
وتتطلب سرعة البديهة: سرعة في التفكير، والربط بين الموقف وما يجب قوله، واختيار البديهة المناسبة. وكل ذلك يتم في ثوان معدودات، وهو أمر يتوفر بالتمرين أو التدريب، ويجد الفرد نفسه فيما بعد طالما كان جاداً في مسعاه، أنه تمكن من تحسين قدراته في إطلاق البديهات المناسبة دون عناء كبير في التفكير والتحليل والربط والاختيار.
ومن هذا يتبين بجلاء ووضوح بأن من يحوز على هذه المهارة يتصف بحسن التركيز العقلي وشدة الانتباه وتناغم الأفكار كما يتصف بالقدرة على استرجاع المعلومة المخزونة بسرعة بينما نقيضه يتصف بشرود الذهن وتشويش الأفكار كما يتصف بالبطء في الإجابة الصحيحة أو ضعف القدرة على استرجاع المعلومات.
المتطلبات
في ضوء هذا التحليل يتضح لنا جميعاً أن متطلبات البديهة هي:
1- الاستعداد العقلي: ويتمثل ذلك في الذاكرة أو التذكر.
2- الاستعداد اللغوي: ويتمثل ذلك في خزين من المعلومات التي أطلع عليها الفرد واستوعبها وخزنها في عقله.
3- الاستعداد النفسي: ويتمثل ذلك في الثقة بالنفس والتصميم الصادق على حيازة هذه المهارة وتنميتها باطراد.
الاستخدام الفعال للعقل
في ضوء هذا الإدراك المعرفي، يتبين لنا بما لا يدع مجالاً للشك أن هذه القدرة متعلقة بعنصر الإدراك العقلي وخصوصاً الذكاء، فهي تتصل بالاستخدام الرشيد والفعال للعقل، وجدير بالذكر، أن هذه المهارة تتفاوت كماً ونوعاً بتفاوت مستوى ذكاء الفرد، فهناك أقوال تدل على بديها تقليدية مستقرة، كالربط بين القول ومثل شعبي أو حكمة اجتماعية سواء كانت نثراً أو شعراً.
بديهة العباقرة
وهناك أقوال من قبيل الذكاء الألمعي أو الخارق كالبديهيات التي تتضمن القياس، أو السجع أو الطباق، وبعضها يجمع بين البلاغة اللفظية والتلاعب بالألفاظ. إن التفاوت بين البديهات العادية والألمعية يكشف عن تفاوت بين درجات الذكاء العادي والمتوسط والعالي والأخير هو ذكاء العباقرة أو النوابغ وهم الموهوبون عقلياً بدرجة كبيرة. ومن الضروري بيان سرعة البديهة في التراث العربي.
ولا شك أن سرعة البديهة هي القدرة اللفظية لمواجهة مواقف الحياة والمجتمع ويتمثل ذلك بالنطق بالجواب المناسب في الموقف المناسب في الوقت المناسب. فكيف يتعلم المرء سرعة البديهة ؟
الموضوع يتعلق أساساً بالذكاء، فمن كان على درجة عالية منه يجد نفسه سريع البديهة دون أن يفقه لماذا أصبح هكذا، ومن كان على ذكاء متوسط يجد أن قدراته في إطلاق البديهات متوسطة هي الأخرى، أما من كان معدوم الذكاء فإنه يكون محروماً من هذه النعمة.
أقسام التدرب
ينقسم التدرب على سرعة البديهة إلى قسمين رئيسيين: نظري وعملي، فيما يأتي بيان ذلك
أولاً: التدرب النظري
إن تدرب سرعة البديهة نظرياً يتطلب توافر أمرين جوهريين هما: الرغبة الجادة، والتعلم عن طريق القراءة الواعية.
1- توفير الرغبة الجادة: إن رغبة حقيقية لدى الفرد في تعلم سرعة البديهة هي الأساس النظري الأول في هذا البنيان والرغبة كي تصبح خطوة أولى يتعين أن يعقبها التصميم والإدارة والبدء في الخطوات التنفيذية.
2- التعلم عن طريق القراءة: التعلم وظيفة من وظائف الذكاء، وكلما كان الفرد ذكياً كانت قدراته للتعلم أوسع وأعمق وأسرع، فالاستعداد العقلي: استعداد وراثي ، بيد أن هذا الاستعداد يمكن تعميقه لدى الفرد وتنميته تنمية ملحوظة عن طريق الخبرات الجديدة والتجارب الاجتماعية التي تتمخض عن نتائج موضوعية أو ذاتية. فالفرد يتعلم في كل يوم معلومات جديدة، وهذا التعلم يوسع من قدراته العقلية ويعمق من تصوراته الفلسفية وينمي من تأملاته الفكرية ويثري من اتجاهاته الاجتماعية. ولا شك أن التوعية في التعلم هي ألف باء التعلم والتثقيف الذاتيين، غير أنها غير كافية إذا لم تقترن بالتصميم على تنفيذ المشاريع الذاتية التي تنوي تحقيقها، فالرغبة القوية هي التي تدفع المرء لبذل جهد حقيقي – عقلي أو عضلي أو معاً – لغرض ترجمة الأماني النظرية إلى وقائع علمية فيبذل بعدئذ الفرد الراغب، نشاطاً عقلياً للإفادة من الخبرات المحيطة به اجتماعياً.
إن التعليم يعني أولاً اللجوء إلى القراءة المتأنية الواعية، فيقرأ المتدرب أمهات الكتب الفكرية والعلمية والأدبية التي تشكل تراث الإنسانية وعالم الثقافة العالمية المعاصرة أو يقرأ بتعمق ما يتفق مع تخصصه العلمي والفني.
مراجل التعلم
الأولى: الانتقاء
إن المعرفة التي يصطفيها الفرد تلائم ميوله النفسية والعقلية، وكل فرد يختار ما يجد نفسه حراً فيه، فبعض طلبة الكليات العلمية المتخصصة يجد سعادة في قراءة الروايات التاريخية أو الاجتماعية أو الغرامية أو البوليسية.
الثانية: الادخار
يخزن الفرد المعلومات التي قرأها وتصبح لدية انطباعات عن خبراته وقدراته السابقة، وما ينوي من قراءات جديدة لإثراء الخزين العلمي والمعرفي لديه.
الثالثة: الترابط
تترك هذه الانطباعات أثراً بالاهتمام المشترك وبضرورة الترابط بين هذا التراكم المعرفي أو العلمي الذي يخزنه في ذهنه والعمل على اكتشاف التفصيلات المتعلقة بخصائص الأشياء وطبيعة المواقف وردود الفعل والفرق بين الأشياء وتحديد المواقف المباشرة وغير المباشرة.
3- الاستفادة من الحوارات الجادة : إن التمعن في الحوارات يكشف لدينا أن هناك ثلاثة أنواع من الحوارات هي:
الأول: الحوار العادي الذي لا جديد فيه ولا فائدة منه، كمن يسأل طفلاً في رواية عن عدد أيام الأسبوع أو من هو الإسكندر المقدوني مثلاً.
والثاني: الحوار الذي يعبر عن وجهة نظر خاصة، فهناك من يرى أن المرأة كائن رومانسي، أو كائن قلق نفسياً، ومن يراها أنها لا تحفظ الأسرار أو لا تصون العهود أو لا تفي بالوعود، وهي أفكار تجسد وجهة نظر فكرية خاصة بقائلها أو متبنيها أو المدافع عنها.
والثالث: الحوارات الذكية المفيدة لملكية البديهة مما تفضي للإسراع في إطلاقها وتنميتها تنمية شاملة.
ثانياً: التدريب العملي
يقتضي التدريب العملي السليم مراعاة ثمان خطوات متداخلة هي التحلي بالتفاؤل والمرح، وقراءة القرآن وإتقانه، وتوفير الظروف الشخصية والبيئية، ووجوب الحفظ السليم وتنشيط الذاكرة، والاستماع عندما يتكلم الآخرون، وملاحظة النموذج الأدائي، والتفكير السليم عند التحدث، وأهمية تنمية النضوج العقلي، والتمكن من استقطاب عناصر التفكير الإبداعي.
وفيما يأتي بيان ذلك بتفصيل مناسب. 1- ضرورة التفاؤل والمرح: لا بد وأن يكون الإنسان الحصيف والمحنك متفائلاً، مستبشراً بغد أفضل أو بوضع أحسن أو بحالة أكثر إشراقاً. وليس ذلك من قبيل التفاؤل الساذج الخيالي وإنما استقراء أحداث التاريخ الإنساني يكشف بأنه بعد النكسات أو الخطوب أو الركود يحدث النهوض والتقدم والنجاحات. ولعل الأثر النفسي والعقلي لشعور التفاؤل كبيير للغاية إذ يمد الإنسان ذاته بطاقة روحية لا تنضب تدفعه مباشرة للعمل الإبداعي وتحدي المستحيل، وكثير من الفاشلين أو المعوقين أو من تقرر لهم مصيراًًًًًًًًًًًًًًً مظلماً اجتازوا أزماتهم وكانوا في طليعة الناجحين أو المبدعين أو المكتشفين أو المخترعين. أما المرح فهو الآخر ضروري لتعلم سرعة البديهة لأنه يخلق مناخًاً مشحوناً بالسرور والغبطة والارتياح. ومثل هذا النموذج الصحي يطلق القدرات العقلية للتعلم بسهولة ويسر. صفوة القول في هذا الشأن أن المرح هو زاد العقل وغذاء الروح وإكسير الحياة فهو يضاعف من متانة صحة الفرد ويجعل عقله متفتحاًُ نحو آفاق أرحب ومن ثم يمده بسبب جوهري من أسباب سرعة البديهة وحضورها الدائم.
][/QUOTE]
يتبعععععععععع